سائر بصمه جي
241
معجم مصطلحات ألفاظ الفقه الإسلامي
أدبر عنه الإنسان ومنه دبر عبده تدبيرا اعتقه بعد موته . والدبور كرسول ريح تهب من جهة المغرب [ المناوي ] . - : خلاف القبل من كل شيء . - : الفرج . وأما قول اللّه تعالى : يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذا لَقِيتُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا زَحْفاً فَلا تُوَلُّوهُمُ الْأَدْبارَ ( 15 ) وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلَّا مُتَحَرِّفاً لِقِتالٍ أَوْ مُتَحَيِّزاً إِلى فِئَةٍ فَقَدْ باءَ بِغَضَبٍ مِنَ اللَّهِ وَمَأْواهُ جَهَنَّمُ وَبِئْسَ الْمَصِيرُ ( 16 ) [ الأنفال : 15 - 16 ] فهو كناية عن الهزيمة . [ حرف الدال ] * الدبور : ريح تهب من جهة المغرب ، تقابل الصبا . ويقال : تقبل من جهة الجنوب ذاهبة نحو المشرق . * الدثار : ما يتدذر به الإنسان وهو ما يلقيه عليه من كساء أو غيره فوق الشعار [ المناوي ] . * الدجال : الكذاب والمموه والمغطي ومنه الدجال لأنه يغطي الأرض بالجمع الكثير [ المناوي ] . * دجل : - دجلا كذب . فهو داجل ، ودجال - الشيء : غطاه . - الحق لبسه بالباطل . - البعير : طلاه بالدجالة [ القطران ] . * دجّل : دجل . * الدحر : بفتح فسكون الطرد والإبعاد [ المناوي ] . * دخل : - المكان ونحوه ، وفيه - دخولا : صار فيه . - بامرأته : وطئها أول مرة . - عليه المكان : دخله ، وهو فيه . - في الأمر : أخذ فيه . - دخلا ، ودخلا : فسد داخله . - : أصابه فساد ، أو عيب . ويقال : دخل أمره . فهو دخل . * الدّخل : الفساد . - : العيب . - : الغش . - : المكر والخيانة . وفي القرآن العزيز : وَلا تَتَّخِذُوا أَيْمانَكُمْ دَخَلًا بَيْنَكُمْ فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِها وَتَذُوقُوا السُّوءَ بِما صَدَدْتُمْ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ وَلَكُمْ عَذابٌ عَظِيمٌ ( 94 ) . [ النحل : 94 ] قال الطبري : معنى الآية لا تجعلوا أيمانكم التي تحلفون بها أنكم توفون بالعهد لمن عاهدتموه دخلا . أي : خديعة وغدرا ، ليطمئنوا إليكم ، وأنتم تضمرون لهم الغدر . - : ضد الخرج . * الدخول : نقيض الخروج ويستعمل في الزمان والمكان والأعمال والدخل بالفتح كناية عن العداوة والفساد المستبطن كالدغل وعن الدعوة في النسب ويقال دخل فلان فهو مدخول كناية عن بله في عقله وفساد في أصله ، ودخل بامرأته كناية عن الجماع وغلب استعماله في الوطء الحلال والمرأة مدخول بها ، والدخل بالسكون ما يدخل على الإنسان من عقاره وتجارته ومنه دخله أكثر من خرجه والدخيل بين القوم الذي ليس من نسبهم بل نزيل عندهم ومنه قولهم هذا الفرع دخيل في الباب أي ذكر استطرادا أو لمناسبة ولا يشتمل عليه عقد الباب [ المناوي ] . - بالمرأة : كناية عن الجماع أول مرة . وغلب استعماله في الوطء المباح . وفي القرآن المجيد :